فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 398

1 -الْمُدَّثِّرُ: «1» الذي يتدثّر بثوبه.

4 -وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ:

وإني بحمد اللّه لا ثوب فاجر ... لبست، ولا من غدرة أتقنع

فإن تك قد ساءتك مني خليقة ... فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل

«2» أي نفسك فطهر من الإثم. والعرب تقول: فلان دنس الثياب يريدون عيبه في نفسه، وفلان نقيّ الثوب والجيب يريدون مدحته.

5 -وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ «3» : قالوا الأوثان وقالوا الإثم، والرجز والرجس واحد.

(1) انظر المزمل 73/ الآية الأولى.

(2) لا تلبسها على معصية وغدر. قال الشاعر:

وإني بحمد اللّه لا ثوب فاجر ... لبست، ولا من غدرة أتقنع

وروى هذا المعنى عكرمة عن ابن عباس. وقال سعيد بن جبير «وقلبك فطهر» ويشهد له قول امرىء القيس:

فإن تك قد ساءتك مني خليقة ... فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل

أي قلبي من قلبك. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 401. وقد ورد شرح هذه الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: نُقِرَ فِي النَّاقُورِ الآية 8.

(3) قرأ الحسن وأبو جعفر وعاصم ويعقوب وابن محيصن وابن السميفع «والرّجز» بضم الراء، والباقون بكسرها. قال الزجاج: ومعنى القراءتين واحد. ابن الجوزي- زاد-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت