غريب القرآن وتفسيره، ص: 399
8 -نُقِرَ فِي النَّاقُورِ «1» : نفخ في الصّور.
9 -عَسِيرٌ: شديد وكذلك عصيب.
12 -مالًا مَمْدُودًا «2» : كثيرا.
22 -وَبَسَرَ «3» : الباسر الكالح.
29 -لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ «4» : مغيّرة للجلود. يقال لوّحته الشمس إذا غيّرته لِلْبَشَرِ: جمع بشرة.
33 -وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ «5» : أي تبع النهار. يقال جاء دبري من إذا
المسير 8/ 401. وأصل الرجز العذاب فسميت الأوثان رجزا لأنها تؤدي إلى العذاب ابن قتيبة- تفسير الغريب 495. وقد ورد شرح هذه الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: عَسِيرٌ الآية 9.
(1) «أول نفخة» ابن قتيبة- تفسير الغريب 496، [وهو مأخوذ] من النقر، والنقر في كلام العرب الصوت. القرطبي- الجامع 19/ 70.
(2) قال ابن قتيبة: دائما. وقال الزجاج: غير منقطع. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 404. وانظر الأعراف 7/ آية 202. وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: وَبَسَرَ الآية 22.
(3) قيل إن ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة وظهور البسور في الوجه قبل المحاورة، والعرب تقول: وجه باسر بيّن البسور إذا تغير واسود. القرطبي- الجامع 19/ 76.
(4) يعني حرّاقة بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 50. وذكر السيوطي أنها كذلك بلغة أزدشنوءة. الإتقان 1/ 176.
(5) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائي وأبو بكر عن عاصم (إذا أدبر) وقرأ نافع وحمزة وحفص والفضل عن عاصم ويعقوب «إذ» بسكون الذال من غير ألف بعدها-