غريب القرآن وتفسيره، ص: 204
6 -حِينَ تُرِيحُونَ «1» : بالعشيّ.
6 -تَسْرَحُونَ «2» : بالغداة.
7 -بِشِقِّ الْأَنْفُسِ «3» : ويقال بشقّ وهو المشقّة.
9 -وَمِنْها جائِرٌ «4» : أي عادل يقال: جار عن الطريق أي عدل عنه.
10 -فِيهِ تُسِيمُونَ «5» : ترعون. اسمت سائمتي إذا رعيتها
(1) حين تردونها إلى مراحها، وهو المكان الذي تأوي إليه. ابن الجوزي زاد المسير 4/ 470، راح فلان يروح: من ذهابه أو سيره بالعشي. ابن منظور- اللسان (روح) .
(2) ترسلونها الغداة إلى مراعيها. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 430.
(3) الجمهور على كسر الشين وقرىء بفتحها وهي لغة. العكبري- إملاء ما منّ به الرحمن 2/ 78 والشق بالكسر النصف. أي لم تكونوا بالغيه إلا بنقص من القوة وذهاب شق منها. القرطبي- الجامع 10/ 72 والمشقة الجهد والعناء. يقال هو في شق من العيش إذا كان في جهد. ابن منظور- اللسان (شقق) .
(4) أي: من الطرق جائر: لا يهتدون فيه. والجائر العادل عن القصد. ابن قتيبة- تفسير الغريب 242.
(5) أصل السوم: الإبعاد في المرعى. قال الزجاج: أخذ من السومة وهي العلامة، أي-