غريب القرآن وتفسيره، ص: 161
3 -وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أذنهم أعلمهم.
5 -مَرْصَدٍ «1» : طريق، والمراصد الطرق.
8 -إِلًّا وَلا ذِمَّةً الإل «2» : العهد وقال بعضهم القرابة وَلا ذِمَّةً «3» الأمان ومنه سمّي المعاهد ذميا لأنّه أعطي الأمان.
ومنه في الحديث «ويسعى بذمّتهم أدناهم» «4» .
(1) الموضع الذي يرقب فيه العدو. القرطبي- الجامع 8/ 83 رصده بالخبر يرصده رصدا: يرقبه. ابن منظور- اللسان (رصد) .
(2) يعني قرابة بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 27. وقال الطبري: والإل اسم يشتمل على معان ثلاثة، وهي العهد والعقد والحلف والقرابة، وهو أيضا بمعنى اللّه، فإذا كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم يكن اللّه خص من ذلك معنى دون معنى. فالصواب أن يعم ذلك كما عمّ بها جل ثناؤه معانيها، فيقال: لا يرقبون في مؤمن: اللّه ولا قرابة ولا عهدا ولا ميثاقا. ابن جرير الطبري- التفسير 10/ 60.
(3) العهد والكفالة، وسمي أهل الذمة بذلك لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم. ابن منظور- اللسان: (ذمم) والذمة كل حرمة يلزمك إذا ضيعتها ذنب. القرطبي- الجامع 8/ 79.
(4) أخرجه ابن الأثير بهذا اللفظ في كتابه «النهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 168 وقال: أي إذا أعطى أحد الجيش العدوّ أمانا، جاز على جميع المسلمين، وليس-