غريب القرآن وتفسيره، ص: 189
3 -مَدَّ الْأَرْضَ «1» : بسطها.
3 -جَعَلَ فِيها رَواسِيَ «2» : جبالا ثابتات.
مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ «3» : يكون الزوج واحدا واثنين وهو ها هنا واحد.
3 -يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ: يجلّل النهار بالليل والليل بالنهار.
4 -صِنْوانٌ «4» : واحدها صنو والإثنان صنوان والمعنى أن يكون الأصل واحدا فيتشعّب من الرؤوس «5» فيصير نخلا.
(1) قال ابن عباس: بسطها على الماء. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 302.
(2) واحدها راسية، لأن الأرض ترسو بها أي تثبت، والإرساء الثبوت. القرطبي- الجامع 9/ 280.
(3) هود 11/ آية 40. المؤمنون 23/ آية 27. أما الآية التي في سورة الرعد فنصها (جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) أي نوعين. قال المفسرون: ويعني بالزوجين: الحلو والحامض والعذب والمالح والأبيض والأسود .. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 302.
(4) قال الفراء: لغة أهل الحجاز. «صنوان» بكسر الصاد، وتميم وقيس يضمون الصاد.
ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 403.
(5) الرؤوس في الأصل الرؤس.