فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 395

1 -الْمُزَّمِّلُ «1» : المتزمّل بثيابه.

6 -إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ «2» : القيام باللّيل. يقال نشأ من نومه أي قام.

6 -أَشَدُّ وَطْئًا «3» : يواطىء بسمعه وقلبه، من المواطأة، لأن

(1) يقال: تزمل وتدثر بثوبه إذا تغطى، وزمّل غيره إذا غطاه، وكل شيء لفّف فقد زمل ودثّر. وفي خطابه بهذا الإسم فائدتان: إحداهما: الملاطفة، فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو عليها.

قال عليه السّلام لحذيفة: «قم يا نومان» وكان نائما، ملاطفا له. والفائدة الثانية:

تنبيه لكل متزمل راقد ليله لينتبه إلى قيام الليل وذكر اللّه تعالى فيه. القرطبي- الجامع 19/ 32 - 33.

(2) قال ابن مسعود وابن عباس: هي قيام الليل بلسان الحبشة. وروى ابن أبي مليكة عن ابن عباس أنه قال: «الليل كله ناشئة، وإلى هذا ذهب اللغويون، قال ابن قتيبة:

ناشئة الليل ساعاته الناشئة، من نشأت إذا ابتدأت. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 391.

(3) قرأه أبو عمرو وابن عامر بكسر الواو وفتح الطاء والمد وقرأ الباقون بفتح الواو واسكان الطاء من غير مد، وكلهم همز. وحجة من مده أنه جعله «مصدر» واطأ وطاء، وعلى معنى أشد موافقة من السمع للقلب، وقال الفراء في معنى هذه القراءة: هي أشد علاجا، فهي أعظم أجرا لصعوبة مفارقة الراحة بالنوم. وحجة من لم يمده أنه جعله «مصدر» وطىء يطأ وطأ. على معنى هي أشد على الإنسان من القيام بالنهار، لأن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت