فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 396

القراءة بعد هدي من اللّيل أفهم له. «وقال بعضهم أشدّ ركوبا لأنّ كلّ شيء تعمله بالليل من سير أو صلاة فهو أشدّ. ومن قرأ: أشدّ وطاء: فراشا أي مهادا. انه يفترش اللّيل» «1» .

6 -وَأَقْوَمُ قِيلًا: أثبت قراءة «2» .

7 -سَبْحًا طَوِيلًا «3» : متقلبا طويلا.

8 -تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا: في العبادة. ومنه العذراء البتول لتركها الزوج وانقطاعها إلى اللّه عزّ وجلّ. وقال المفسرون «4» وَتَبَتَّلْ

-الليل للدعة والسكون، وهذا في المعنى كقول الفراء في القراءة الأولى. وقيل معناه: هي أثبت قياما. قال المفسرون: قيام الليل أثبت في الخير وأحفظ للقلب من قيام النهار، لأن النهار يضطرب فيه الناس بمعايشهم، والليل أخلى للقلب وأثبت في القيام. وكثير من المفسرين على أن معنى «أشد وطأ» أشد مكابدة واحتمالا، من قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم «اللهم أشدد وطأتك على مضر» . مكي- الكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 344 - 345.

(1) الكلام الذي بين مزدوجين ورد في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: وَأَقْوَمُ قِيلًا الآية 6.

(2) لأن المصلي يفهم ما يقرأ ويسلم من كثير من الخطأ. مكي- الكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 344.

(3) أي تصرفا في حوائجك وإقبالا وإدبارا وذهابا ومجيئا. والسبح الجري والدوران ومنه السابح في الماء لتقلبه بيديه ورجليه. وفرس سابح شديد الجري. وعن ابن عباس وعطاء: يعني فراغا طويلا لنومك وراحتك فاجعل ناشئة الليل لعبادتك. القرطبي- الجامع 19/ 42.

(4) في الحاشية: بعض المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت