فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 61

بسم اللّه الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا باللّه

2 -الْعالَمِينَ «1» : الخلق. واحدهم عالم.

4 -يَوْمِ الدِّينِ «2» : يوم الجزاء من ذلك قولهم: كما تدين تدان «3» .

6 -الصِّراطَ «4» : الطريق. وقال بعض المفسّرين هو كتاب اللّه عز وجل. وقال آخرون هو الإسلام.

(1) قال قتادة: العالمون جمع عالم وهو كل موجود سوى اللّه تعالى وقال ابن عباس:

العالمون الجن والإنس. وقال الفراء وأبو عبيدة: العالم عبارة عمّن يعقل وهم أربع أمم: الإنس والجن والملائكة والشياطين، ولا يقال للبهائم عالم. والقول الأول أصح هذه الأقوال لأنه شامل لكل مخلوق وموجود، ودليله قوله تعالى: قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ، قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا [الشعراء 26/ الآية 23] القرطبي- الجامع 1/ 138 - 139. والعلمين في الأصل العلمين.

(2) يوم القيامة سمي بذلك لأنه يوم الجزاء والحساب. ابن قتيبة- تفسير الغريب 38 واليوم عبارة عن وقت طلوع الفجر إلى وقت غروب الشمس، فاستعير فيما بين مبتدإ القيامة إلى وقت استقرار أهل الدارين فيهما. القرطبي- الجامع 1/ 143.

(3) اي كما تجازي تجازى، اي تجازى بفعلك وبحسب ما عملت. ابن منظور- اللسان (دين) . والمثل ليزيد بن الصعق. ابن قتيبة- تفسير الغريب 38.

(4) حكى النقاش وابن الجوزي انه الطريق بلغة الروم. السيوطي- الإتقان 1/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت