فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 135

25 -أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ «1» : أباطيلهم.

26 -يَنْأَوْنَ عَنْهُ «2» : يبعدون نأيت عن الموضع.

31 -فَرَّطْنا «3» : ضيّعنا.

31 -أَوْزارَهُمْ «4» : آثامهم والوزر الحمل.

(1) سطر واستطر كتب، وهذه أسطورة من أساطير الأولين: مما سطروا من أعاجيب حديثهم. الزمخشري- أساس البلاغة (سطر) والأساطير الأحاديث لا نظام لها، وسطّر تسطيرا: ألف. ترتيب القاموس المحيط 2/ 560 ومقصود القوم من ذكر قولهم إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ القدح في كون القرآن معجزا، فكأنهم قالوا: ان هذا الكلام من جنس سائر الحكايات المكتوبة والقصص المذكورة للأولين، وإذا كان هذا من جنس تلك الكتب المشتملة على حكايات الأولين وأقاصيص الأقدمين لم يكن معجزا خارقا للعادة. الفخر الرازي، التفسير الكبير 6/ 198. [وعند ما قال الكفار لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ذلك فإنما كانوا يبيتون في نفوسهم أن الوحي الذي ينزل على محمد ليس صحيحا وإنما هو باطل، ومن هنا ارتبط معنى الأسطورة بمعنى البطلان، فأصبح معناها القصة التي لا صحة لها] .

(2) قال أبو عمرو: نأى أعرض. الأصفهاني- المفردات 510.

(3) فرّط في الشيء وفرّطه: ضيّعه وقدم العجز. والفرط الأمر الذي يفرط فيه صاحبه أي يضيع. وفرّط في جنب اللّه: ضيّع ما عنده فلم يعمل له. ابن منظور- اللسان (فرط) والمعنى: على ما ضيعنا في الدنيا من عمل الآخرة. قاله مقاتل. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 25.

(4) وزر يزر: حمل ما يثقل ظهره من الأشياء المثقلة ومن الذنوب، والوزر الحمل الثقيل، والوزر الذنب لثقله، والآثام تسمى أوزارا لأنها أحمال تثقله. ابن منظور- اللسان (وزر) قال الزجاج: والمعنى يحملون ثقل ذنوبهم، فجعل ما ينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يتحمل. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت