فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 156

200 -يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ «1» : يستخفنّك.

201 -طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ «2» : لمم يلمّ به.

202 -يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِ «3» : يزينون لهم.

205 -الْآصالِ «4» : واحدها أصيل وهو ما بين العصر والمغرب.

(1) يصيبنّك ويعرض لك عند الغضب وسوسة بما لا يحل. القرطبي- الجامع 7/ 348 والنزغ: دخول في أمر لإفساده. الأصفهاني- المفردات 488 وقال السدي: النزغ:

الوسوسة وحديث النفس. وقال الزجاج: النزغ: أدنى حركة تكون. تقول: قد نزغته: إذا حركته. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 309.

(2) قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي «طيف» بغير ألف. وقرأ نافع وعاصم وحمزة «طائف» بألف، ممدودا مهموزا. وقرأ ابن عباس وابن جبير والجحدري والضّحاك «طيّف» بتشديد الياء من غير ألف. وحكى الفراء انهما بمعنى واحد وهما ما كان كالخيال والشيء يلم بك. وقال الأخفش: الطيف أكثر في كلام العرب من الطائف.

ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 309.

(3) أي يطيلون لهم فيه. ابن قتيبة- تفسير الغريب 176. وحكى جماعة من أهل اللغة منهم أبو عبيد أنه يقال: إذا كثّر شيء شيئا بنفسه مدّه. وإذا كثّره بغيره: أمدّه.

القرطبي- الجامع 7/ 352.

(4) الآصال جمع أصل والأصل جمع أصيل، فالآصال جمع الجمع. والآصال العشيات. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت