غريب القرآن وتفسيره، ص: 163
30 -قاتَلَهُمُ اللَّهُ «1» : أي قتلهم اللّه.
30 -أَنَّى يُؤْفَكُونَ «2» : يدفعون عنه ويحدّون.
31 -أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ «3» : قراءهم «4» وعلماءهم.
37 -إِنَّمَا النَّسِيءُ: النسيء التأخير «5» والنسأة قوم من كنانة كانوا يؤخرون الحج «6» . وقال آخرون كانوا يؤخرون الشهور الحرم.
-قولهم: امرأة ضهياء وهي التي لا ينبت لها ثدي وقيل هي التي لا تحيض، والمعنى أنها قد أشبهت الرجال. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 424 - 425.
(1) لعنهم اللّه. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 425. قال ابن عباس: كل شيء في القرآن قتل فهو لعن. القرطبي- الجامع 8/ 119.
(2) يعني يكذبون، وكل أفك في القرآن فهو كذب بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 38. وللمزيد أنظر المائدة 5/ آية 75.
(3) الحبر الأثر المستحسن، والحبر العالم وجمعه أحبار لما يبقى من أثر علومهم في قلوب الناس، ومن آثار أفعالهم الحسنة المقتدى بها. الأصفهاني- المفردات 106 وأحبار جمع حبر وهو الذي يحسن القول وينظمه ويتقنه بحسن البيان عنه. وقد قيل في واحد الأحبار حبر بكسر الحاء. والمفسرون على فتحها، وأهل اللغة على كسرها.
القرطبي- الجامع 8/ 119 والرهبان جمع راهب مأخوذ من الرهبة، وهو الذي حمله خوف اللّه تعالى على أن يخلص له النية دون الناس ويجعل زمانه له وعمله معه وأنسه به. القرطبي- الجامع 8/ 120.
(4) قراءهم في الأصل قرائهم.
(5) كانوا يؤخرون تحريم المحرم إلى صفر، ثم يحتاجون إلى تأخير صفر أيضا إلى الشهر الذي بعده، ثم تتدافع الشهور شهرا بعد شهر حتى يستدير التحريم على السنة كلها، فكأنهم يستنسؤون الشهر الحرام ويستقرضونه. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 435.
(6) في الحاشية: شهور.