غريب القرآن وتفسيره، ص: 176
70 -نَكِرَهُمْ «1» : استنكرهم.
70 -وَأَوْجَسَ «2» : أضمر خوفا.
73 -مَجِيدٌ «3» : ماجد.
74 -الرَّوْعُ: الفزع.
75 -أَوَّاهٌ «4» : قالوا الرحيم وقالوا الدعّاء وقالوا الموقن وقالوا المتأوّه من الخوف.
75 -مُنِيبٌ «5» : راجع.
77 -سِيءَ بِهِمْ «6» : من السوء.
(1) تقول: نكرتك وأنكرتك واستنكرتك: إذا وجدته على غير ما عهدته. ويقال نكرت، لما تراه بعينك، وأنكرت لما تراه بقلبك. القرطبي- الجامع 9/ 66.
(2) الوجس: قالوا: هو حالة تحصل من النفس بعد الهاجس لأن الهاجس مبتدأ التفكير ثم يكون الواجس: الخاطر. الأصفهاني- المفردات 513. وقال ابن منظور: الوجس فزعة القلب وأوجس القلب فزعا أحسّ به. لسان العرب (وجس) .
(3) المجيد هو الكريم المفضال. والمجد في كلام العرب الشرف الواسع. ابن منظور- اللسان (مجد) .
(4) أنظر براءة [التوبة] 9/ آية 114.
(5) ناب فلان إلى اللّه تعالى وأناب إليه إنابة فهو منيب: أقبل وتاب ورجع إلى الطاعة.
ابن منظور- اللسان (نوب) .
(6) يعني كرههم بلغة غسان. ابن عباس- اللغات في القرآن 29. وقيل ساءه مجيئهم.
القرطبي- الجامع 9/ 74. وقال الزجاج: وأصل «سيء بهم» سوئ بهم. إلا أن الواو أسكنت ونقلت كسرتها إلى السين. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 135. وقد ورد شرحها في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: يُهْرَعُونَ الآية (78) .