غريب القرآن وتفسيره، ص: 183
31 -أَعْتَدَتْ «1» : من العتاد.
32 -حاشَ لِلَّهِ «2» : تبرئة واستثناء.
33 -أَصْبُ إِلَيْهِنَ «3» : أمل إليهنّ.
42 -عِنْدَ رَبِّكَ: عند سيّدك «4» .
44 -أَضْغاثُ أَحْلامٍ «5» : لا تأويل له. والضغث ملء اليد من
(1) اتخذت. مكي- العمدة في غريب القرآن 160 وقال الزجاج: كل ما اتخذته عدّة لشيء فهو عتاد. وقال ابن قتيبة: اعتدت بمعنى أعدّت. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 215.
(2) هي مشتقة من قولك: كنت في حشا فلان اي في ناحية، والحشا الناحية، والمعنى:
صار يوسف في حشا من أن يكون بشرا لفرط جماله. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 218 - 219 وفي اللسان: حاشيت من القوم فلانا استثنيت. قال الأزهري:
حاش للّه كان في الأصل حاشى فكثر في الكلام وحذفت الياء وجعل اسما وإن كان في الأصل فعلا. ابن منظور- اللسان (حشا) .
(3) صبا فلان يصبو صبوا وصبوة إذا نزع واشتاق وفعل فعل الصبيان. الأصفهاني- المفردات 274.
(4) وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد رب. القرطبي- الجامع 9/ 194 ولا يقال «الرب» في غير اللّه تعالى إلا بالإضافة. ورب كل شيء مالكه ومستحقه وقيل صاحبه والرب يطلق في اللغة على المالك والسيد والمدبر والمربي والقيم والمنعم. ابن منظور- اللسان؛ ربب).
(5) الضغث في اللغة: الحزمة والباقة من الشيء كالبقل وما أشبهه فقالوا: رؤياك أخلاط أضغاث، أي حزم أخلاط، ليست برؤيا بيّنه. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 230 والضعث إلتباس الشيء بعضه ببعض، وكلام ضغث: لا خير فيه. وأضغاث أحلام:
الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاطها. ابن منظور- اللسان (ضغث) .