غريب القرآن وتفسيره، ص: 186
72 -وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ «1» : أي كفيل.
73 -تَاللَّهِ: في معنى واللّه.
80 -اسْتَيْأَسُوا «2» : يئسوا «3» .
80 -خَلَصُوا نَجِيًّا «4» : اعتزلوا يتناجون يقال هم نجيّ وهم نجوى وجمع نجي أنجية.
85 -تَفْتَؤُا «5» : بمعنى تزال.
85 -حَرَضًا «6» : بمعنى فاسدا والحرض الفاسد الذي لا خير فيه ولا يلتفت إليه. والجمع والواحد فيه سواء. وفي التفسير: تكون حرضا دون الموت.
(1) الزعيم والكفيل والضمين والقبيل سواء. القرطبي- الجامع 9/ 231 أي كفيل لمن ردّه بالحمل، يقوله المؤذن [ثم أذن مؤذن .. ] ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 259.
(2) اليأس القنوط نقيض الرجاء. ابن منظور- اللسان (يأس) .
(3) يئسوا في الأصل يأسوا.
(4) النجوى والنجي: السر، ونجاه نجوا ونجوى سارّه. ابن منظور- اللسان (نجا) وقد وحّد «نجيّا» لأنه يجري مجرى المصدر الذي يكون للإثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 266.
(5) معناه: تاللّه لا تفتأ، فلما كان موضعها معلوما [لا] خفف الكلام بسقوطها من ظاهره، كما تقول العرب: واللّه أقصدك أبدا يعنون: لا أقصدك. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 271.
(6) قال ابن قتيبة: يقال أحرضه الحزن اي أدنفه. وقال أبو عبيدة: الحرض الذي قد أذابه الحزن أو الحب. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 273.