فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 214

25 -لِلْأَوَّابِينَ «1» : التوّابين.

28 -قَوْلًا مَيْسُورًا: أي ليّنا هيّنا.

29 -وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ «2» : أي لا تمسك عن البذل فيما ينبغي. وهو مثل.

29 -مَحْسُورًا «3» : معيبا. وهو الساقط الكالّ. خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ «4» .

(1) الأواب التائب مرّة بعد مرة، وهو من آب يؤوب إذا رجع. ابن قتيبة- تفسير الغريب 253 وقال ابن عباس رضي اللّه عنه: الأواب الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها. القرطبي- الجامع 10/ 247 وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل قال:

الأواب المسبح بلسان الحبشة. السيوطي- الإتقان 1/ 180.

(2) لا تمسك يدك عن البذل كل الإمساك حتى كأنها مقبوضة إلى عنقك، ولا تبسطها كل البسط في الإعطاء والنفقة. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 30 وهذا كله خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد أمته، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يجوع حتى يشد الحجر إلى بطنه من الجوع ولم يكن يدخر شيئا لغد. وكان كثير من الصحابة ينفقون في سبيل اللّه جميع أموالهم فلم يعنفهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم ينكر عليهم لصحة يقينهم. وانما نهى اللّه سبحانه وتعالى عن الإفراط في الإنفاق، واخراج ما حوته يده من المال من خيف عليه الحسرة على ما خرج من يده. القرطبي- الجامع 10/ 250.

(3) معدما. مكي- العمدة في غريب القرآن 181 والمحسور المنقطع بلغة جرهم. ابن عباس- اللغات في القرآن 32 وقال الزجاج: المحسور الذي قد بلغ الغاية في التعب والإعياء. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 30.

(4) الملك 67/ آية 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت