فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 219

78 -لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ «1» : دلوكها من عند زوالها إلى اللّيل وغَسَقِ اللَّيْلِ «2» سواده.

78 -كانَ مَشْهُودًا «3» : ذكروا أنّ ملائكة الليل وملائكة النهار تشهدها.

79 -فَتَهَجَّدْ «4» اسهر يقال تهجّدت إذا سهرت وهجدت إذا نمت وهو الهجود.

79 -نافِلَةً لَكَ «5» : أي غنيمة لك ومنه النفل.

-غيره: تبيع وتابع. ومنه «فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ» اي مطالبة. القرطبي- الجامع 10/ 293.

(1) غروبها ويقال زوالها. والأول أحبّ إلي لأن العرب تقول: دلك النجم إذا غاب. ابن قتيبة- تفسير الغريب 259 ودلوك الشمس زوالها بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 22 وهي كذلك بلغة هذيل: السيوطي- الإتقان 1/ 176 وقال الزجاج: ميلها وقت الظهيرة دلوك وميلها للغروب دلوك. وقال الأزهري: معنى الدلوك في كلام العرب الزوال، ولذلك قيل للشمس إذا زالت نصف النهار دالكة، وإذا أفلت دالكة لأنها في الحالين زائلة. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 71.

(2) قيل أول ظلمة الليل. ابن منظور- اللسان (غسق) .

(3) الشهود والشهادة الحضور مع المشاهدة إما بالبصر وإما بالبصيرة. الأصفهاني- المفردات 267.

(4) التهجد من الهجود وهو من الأضداد. يقال هجد نام وهجد سهر على الضد. والتهجد التيقظ بعد رقدة، فصار اسما للصلاة لأنه ينتبه لها، فالتهجد القيام إلى الصلاة من النوم، ويسمى من قام إلى الصلاة متهجدا لأن المتهجد هو الذي يلقي الهجود الذي هو النوم عن نفسه. القرطبي- الجامع 10/ 307 - 308.

(5) أنظر الأنفال 8/ الآية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت