غريب القرآن وتفسيره، ص: 241
70 -صِلِيًّا «1» : من صلى يصلى.
73 -نَدِيًّا: مجلسا والنّديّ والنادي واحد «2» .
74 -أَثاثًا «3» : متاعا.
74 -وَرِءْيًا «4» : منظرا.
83 -تَؤُزُّهُمْ أَزًّا «5» : أي تقوّيهم وتهيّجهم.
85 -وَفْدًا «6» : واحدهم وافد.
86 -وِرْدًا «7» : من وردت شيئا.
89 -إِدًّا «8» : شديدا عظيما. يقال هذا أمر إدّ أي عظيم.
(1) بضم الصاد: قراءة نافع. القرطبي- الجامع 11/ 135 يقال: صلى النار يصلاها: إذا دخلها وقاسى حرّها. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 254 وأصل الصلي لإيقاد النار ويقال: صلي بالنار أي بلي بها. الأصفهاني- المفردات 285.
(2) ومنه دار الندوة لأن المشركين كانوا يتشاورون فيها في أمورهم، وناداه: جالسه في النادي. القرطبي- الجامع 11/ 142.
(3) انظر النحل 16/ آية 80.
(4) الشارة والهيئة. ابن قتيبة- تفسير الغريب 275.
(5) قال ابن عباس: تزعجهم إزعاجا من الطاعة إلى المعصية، وعنه تغريهم إغراء بالشر: امض إمض ... حتى توقعهم في الشر، وأصله الحركة والغليان: ائتزت القدر ائتزازا: اشتد غليانها. القرطبي- الجامع 11/ 150 وفي حاشية المخطوط:
الأصمعي: أزرته: أغريته. أبو عمرو: الأزّ الضم.
(6) اي ركبانا على نجائب طاعتهم. وهذا لأن الوافد يكون في الغالب راكبا، والوفد الركبان ووحّد لأنه مصدر. القرطبي- الجامع 11/ 151.
(7) عطاشا بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 34 وقيل نسوقهم لورود النار.
القرطبي- الجامع 11/ 153.
(8) قال الجوهري: الإد والإدة الداهية والأمر الفظيع. القرطبي- الجامع 11/ 156 وقال أبو عبيدة: الإد والنكر: الأمر المتناهي العظم. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 264.