غريب القرآن وتفسيره، ص: 259
5 -هامِدَةً «1» : يابسة لا نبات فيها. يقال همدت تهمد.
5 -بَهِيجٍ «2» : حسن. يقال بهيج وبهج.
9 -ثانِيَ عِطْفِهِ «3» : قالوا متكبر. يقال جاء فلان ثاني عطفه إذا جاء متكبرا.
11 -يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ «4» : أي شكّ.
13 -لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ الْمَوْلى «5» ابن العم والعشير والخليط من المعاشرة. والعشير أيضا الزوج «6» .
15 -مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي يرزقه اللّه. يقال:
(1) يعني مغبّرة مقشعرة بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 35. وقيل دارسة والهمود الدروس. القرطبي- الجامع 12/ 13.
(2) يبهج أي يشرح وهو فعيل في معنى فاعل. ابن قتيبة- تفسير الغريب 290. والبهجة حسن اللون وظهور السرور. الأصفهاني- المفردات 63.
(3) أي معرضا عن الذكر، قاله النحاس. وقال مجاهد وقتادة: لاويا عنقه كفرا. [أما العطف] فقال المبرد: العطف ما انثنى من العنق، وقال: المفصل والعطف الجانب.
القرطبي- الجامع 12/ 16.
(4) قال أبو عبيدة: كل شاكّ في شيء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم، وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه فشبه به الشاكّ لأنه قلق في دينه على غير ثبات. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 411. وقيل «على حرف» أي على وجه واحد، وهو أن يعبده على السراء دون الضراء، ولو عبدوا اللّه على الشكر في السراء والصبر على الضراء لما عبدوا اللّه على حرف. القرطبي- الجامع 12/ 17.
(5) أنظر النساء 4/ آية 33.
(6) وقال ابن قتيبة: والعشير: الصاحب والخليل. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 412.