غريب القرآن وتفسيره، ص: 263
51 -مُعاجِزِينَ «1» : معاندين مشاقّين.
51 -مُعاجِزِينَ «2» : من فائتين فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ «3» منه.
52 -إِذا تَمَنَّى «4» : أي قرأ.
52 -أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ: في قراءته «5» .
72 -يَكادُونَ يَسْطُونَ «6» : من السطوة وهي الإفراط.
78 -وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ «7» : من ضيق.
(1) وقرأ ابن كثير وأبو عمرو [أيضا] «معاجزين» بألف أي: ظانين أنهم يعجزوننا لأنهم ظنوا أنهم لا يبعثون وأنه لا جنة ولا نار. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 440. وقال ابن عباس: مغالبين. القرطبي- الجامع 12/ 78.
(2) قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي «معجزين» بغير ألف. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 440. ومعناها سابقين بلغة كنانة. السيوطي- الإتقان 1/ 176.
(3) الأحقاف 46/ آية 32.
(4) أنظر البقرة 2/ آية 78.
(5) وإنما سميت القراءة أمنية لأن القارئ إذا انتهى إلى آية رحمة تمنى حصولها وإذا انتهى إلى آية عذاب تمنى أن لا يبتلى بها. الفخر الرازي- التفسير الكبير 12/ 52.
[وقال ابن عباس] يعني فكرته بلغة قريش. اللغات في القرآن 35.
(6) أي يبطشون ويوقعون بمن يتلو عليهم القرآن من شدة الغيط، يقال سطا عليه وسطا به إذا تناوله بالعنف والشدة. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 451.
(7) أنظر النساء 4/ آية 65.