غريب القرآن وتفسيره، ص: 274
43 -الْوَدْقَ «1» : القطر.
43 -سَنا بَرْقِهِ: ضياؤه والإثنان سنوان.
49 -مُذْعِنِينَ «2» : مستخذين.
53 -لا تُقْسِمُوا: لا تحلفوا من القسم «3» .
58 -ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ «4» : ساعات. العورة والغفلة ومطرح الثياب والخلوة.
60 -وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ «5» : اللاتي قعدن عن الولد.
(1) يعني بالودق المطر بلغة جرهم. ابن عباس- اللغات في القرآن 37 قال الليث: الودق المطر كله شديده وهينه. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 52.
(2) مقرين خاضعين. ابن قتيبة- تفسير الغريب 306 قال الزجاج: والإذعان في اللغة الإسراع مع الطاعة، تقول: قد أذعن لي أي قد طاوعني لما كنت ألتمسه منه. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 55.
(3) والقسم اليمين. ابن منظور- اللسان (حلف) .
(4) يريد هذه الأوقات لأنها أوقات التجرد وظهور العورة. فأما قبل صلاة الفجر فللخروج من ثياب النوم ولبس ثياب النهار وأما عند الظهيرة فلوضع الثياب للقائلة، وأما بعد صلاة العشاء فلوضع الثياب للنوم. ابن قتيبة- تفسير الغريب 307.
(5) يعني العجز واحدها قاعد. ويقال: انما قيل لها قاعد لقعودها عن الحيض والولد، وقد تقعد عن المحيض والولد ومثلها يرجو النكاح، أي يطمع فيه، ولا أراها سميت قاعدا إلا بالقعود، لأنها إذا أسنت عجزت عن التصرف وكثرة الحركة وأطالت القعود فقيل لها قاعد بلاهاء ليدل بحذف الهاء على أنه قعود كبر، كما قالوا امرأة حامل بلاهاء ليدل بحذف الهاء على أنه حمل حبل وقالوا في غير ذلك: قاعدة في بيتها وحاملة على ظهرها. ابن قتيبة- تفسير الغريب 308 وانظر البقرة 2/ آية 127.