فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 279

62 -خِلْفَةً «1» كلّ واحد يخلف صاحبه.

65 -غَرامًا «2» : أي هلاكا.

73 -لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا «3» : لم يقيموا عليها، تاركين لها.

74 -وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِمامًا «4» : أي أمّة وقد يقال في الكلام:

أصحاب محمّد يقتدى بهم. ومثله وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ «5» والظهير: العون.

-العرب: ظهرت به أي جعلته خلف ظهرك ولم تلتفت إليه. القرطبي- الجامع 13/ 61.

(1) إن كل واحد منهما يخالف الآخر في اللون، فهذا أبيض وهذا أسود، روى هذا المعنى الضحاك عن ابن عباس. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 99 - 100.

(2) دائما ملحّا لا يفارق، والغرام في اللغة أشد العذاب. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 102.

(3) ليس ثمّ خرور، كما يقال: قعد يبكي وإن كان غير قاعد. قال ابن عطية: فكأن المستمع للذكر قائم القناة قويم الأمر، فإذا أعرض وضل كان ذلك خرورا، وهو السقوط على غير نظام. وقيل إذا تليت عليهم آيات اللّه وجلت قلوبهم فخروا سجدا وبكيا ولم يخروا صما وعميانا. القرطبي- الجامع 13/ 81.

(4) هذا من الواحد الذي يراد به الجمع، والمعنى: اجعلنا مؤتمين بالمتقين مقتدين بهم، قاله مجاهد، فعلى هذا يكون الكلام من المقلوب فيكون المعنى: واجعل المتقين لنا إماما. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 111 وقد ورد تفسير هذه الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي الآية 77.

(5) التحريم 66/ آية 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت