فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 283

119 -الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال شحنها عليهم خيلا ورجالا أي ملأها.

128 -بِكُلِّ رِيعٍ «1» : ويقال ريع وهو الإرتفاع من الأرض «2» والجماعة الريعة مثل ديك وديكة.

129 -مَصانِعَ

تركنا ديارهم منهم قفارا ... و هدّمنا المصانع والبروجا

بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... و تبقى الجبال بعدنا والمصانع

«3» : كلّ بناء مصنعة.

-فأبدل من الباء الوسطى كافا إستثقالا لاجتماع ثلاث باءات. وقال الزجاج: وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الإنكباب، وكأنه إذا ألقى ينكب مرة بعد مرة حتى يستقر فيها.

ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 131 - 132 وقيل جمعوا: مأخوذ من الكبكبة وهي الجماعة، قاله الهروي. وقال النحاس هو مشتق من كوكب الشيء أي معظمه.

القرطبي- الجامع 13/ 116.

(1) قرأ عاصم الجحدري وأبو حيوة وابن أبي عبلة: «بكل ريع» بفتح الراء، قال الفراء:

هما لغتان. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 135.

(2) وقال مجاهد: هو الفج بين الجبلين. القرطبي- الجامع 13/ 123. وقال ابن عباس:

يعني بكل طريق بلغة جرهم. اللغات في القرآن 37.

(3) اي منازل قاله الكلبي، وقال ابن عباس ومجاهد: حصونا مشيدة، ومنه قول الشاعر:

تركنا ديارهم منهم قفارا ... و هدّمنا المصانع والبروجا

وقيل قصورا مشيدة. وقال الزجاج: انها مصانع الماء، واحدتها مصنعة ومصنع ومنه قول لبيد:

بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... و تبقى الجبال بعدنا والمصانع

القرطبي- الجامع 13/ 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت