غريب القرآن وتفسيره، ص: 283
119 -الْمَشْحُونِ: المملوء. يقال شحنها عليهم خيلا ورجالا أي ملأها.
128 -بِكُلِّ رِيعٍ «1» : ويقال ريع وهو الإرتفاع من الأرض «2» والجماعة الريعة مثل ديك وديكة.
129 -مَصانِعَ
تركنا ديارهم منهم قفارا ... و هدّمنا المصانع والبروجا
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... و تبقى الجبال بعدنا والمصانع
«3» : كلّ بناء مصنعة.
-فأبدل من الباء الوسطى كافا إستثقالا لاجتماع ثلاث باءات. وقال الزجاج: وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الإنكباب، وكأنه إذا ألقى ينكب مرة بعد مرة حتى يستقر فيها.
ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 131 - 132 وقيل جمعوا: مأخوذ من الكبكبة وهي الجماعة، قاله الهروي. وقال النحاس هو مشتق من كوكب الشيء أي معظمه.
القرطبي- الجامع 13/ 116.
(1) قرأ عاصم الجحدري وأبو حيوة وابن أبي عبلة: «بكل ريع» بفتح الراء، قال الفراء:
هما لغتان. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 135.
(2) وقال مجاهد: هو الفج بين الجبلين. القرطبي- الجامع 13/ 123. وقال ابن عباس:
يعني بكل طريق بلغة جرهم. اللغات في القرآن 37.
(3) اي منازل قاله الكلبي، وقال ابن عباس ومجاهد: حصونا مشيدة، ومنه قول الشاعر:
تركنا ديارهم منهم قفارا ... و هدّمنا المصانع والبروجا
وقيل قصورا مشيدة. وقال الزجاج: انها مصانع الماء، واحدتها مصنعة ومصنع ومنه قول لبيد:
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... و تبقى الجبال بعدنا والمصانع
القرطبي- الجامع 13/ 123.