غريب القرآن وتفسيره، ص: 303
خطيب مصقع ومسلق «1» .
23 -قَضى نَحْبَهُ «2» : نذره والنحب أيضا النفس.
26 -مِنْ صَياصِيهِمْ: من حصونهم «3» واحدها صيصة.
33 -وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ «4» : من الوقار، ومن فتح القاف «5» فهي مخفّفة، قررت كما خففت ظللت فقيل: ظلت عليه عاكفا.
(1) ومسلاق. ابن قتيبة- تفسير الغريب 349.
(2) قال ابن قتيبة: «قضى نحبه» أي قتل، وأصل النّحب النذر، وكأن قوما نذروا أنهم إن لقوا العدو قاتلوا حتى يقتلوا أو يفتح اللّه عليهم فقتلوا، فقيل فلان قضى نحبه أي قتل، فاستعير النحب مكان الأجل لأن الأجل وقع بالنحب وكان النحب سببا له. قال ابن عباس: ممّن قضى نحبه: حمزة بن عبد المطلب وأنس بن النضر وأصحابه.
ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 371 - 372.
(3) بلغة قيس عيلان. ابن عباس- اللغات في القرآن 38. قال ابن قتيبة: وأصل الصياصي قرون البقر لأنه تمتنع بها وتدفع عن أنفسها فقيل للحصون الصياصي لأنها تمنع. وقال الزجاج: كل قرن صيصية. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 374 - 375.
(4) قرأ عاصم ونافع بفتح القاف وقرأ الباقون بالكسر. وحجة من كسر أنه جعله من الوقار، ويجوز أن تكون هذه القراءة مشتقة من القرار وهو السكون يقال: قرّ في المكان يقرّ على فعل يفعل فهو اللغة المشهورة المستعملة الفاشية، فيكون الأصل في «وقرن» واقررن فتحذف الراء الأولى استثقالا للتضعيف بعد أن تلقى حركتها على القاف فتكسر القاف فيستغنى بحركتها عن ألف الوصل فيصير اللفظ «قرن» . مكي- الكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 197 - 198.
(5) أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة. ابن كثير- تفسير القرآن العظيم 3/ 482.