فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 342

29 -فِي وُجُوهِهِمْ «1» الخشوع والتواضع.

29 -أَخْرَجَ شَطْأَهُ «2» : ما في جوانبه من فراخه، يقال قد أشطأ الزرع فهو مشطىء أي مفرّخ.

29 -فَآزَرَهُ «3» ساواه على سوقه. واحدها ساق وهي حاملة الشجرة.

(1) أي لاحت علامات التهجد بالليل وأمارات السهر. وفي سنن ابن ماجة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. قال الحسن: هو بياض يكون في الوجه يوم القيامة. القرطبي- الجامع 16/ 293. وقال مجاهد: ليس بندب التراب في الوجه ولكنه الخشوع والوقار والتواضع. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 446.

(2) قال الزجاج: أي نباته. وقال الفراء: إنه السنبل يخرج من الحبة عشر سنبلات وتسع وثمان. وهذا مثل ضربه اللّه تعالى لأصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، يعني أنهم يكونون قليلا ثم يزدادون ويكثرون، فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حين بدأ بالدعاء إلى دينه ضعيفا فأجابه الواحد بعد الواحد حتى قوي أمره، كالزرع يبدو بعد البذر ضعيفا فيقوى حالا بعد حال حتى يغلظ نباته وأفراخه، فكان هذا من أصح مثل وأقوى بيان. القرطبي- الجامع 16/ 294 - 295.

(3) أنظر طه 20/ آية 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت