فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 362

بعضهم: الدهان واحد وهو الأديم وجمعه أدهنة ودهن.

44 -حَمِيمٍ آنٍ «1» : أي حارّ بالغ في حرّه.

48 -أَفْنانٍ «2» : أغصان.

54 -وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ: أي ما يجتنى قريب لا يعنّي صاحبه.

56 -قاصِراتُ الطَّرْفِ «3» : أي لا تطمح أبصارهنّ إلى غير أزواجهنّ.

56 -لَمْ يَطْمِثْهُنَ «4» : لم يمسسهنّ وينكحهنّ. يقال ما طمث هذا البعير حبل قط.

64 -مُدْهامَّتانِ «5» : قد اسودّتا من خضرتهما للريّ.

(1) هو الذي انتهى حره بلغة البربر. السيوطي- الإتقان 1/ 180.

(2) قال سعيد بن جبير: إنها الألوان والضروب من كل شيء، وقال عطاء: في كل غصن فنون من الفاكهة. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 120.

(3) أصل القصر الحبس. قال ابن زيد: إنّ المرأة منهن لتقول لزوجها: وعزة ربي ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك، فالحمد للّه الذي جعلني زوجك وجعلك زوجي.

ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 58.

(4) لم يفتضضهن، والطمث النكاح بالتدمية، ومنه قيل للحائض طامث. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 122.

(5) الدهمة في اللغة السواد، يقال: فرس أدهم وبعير أدهم وناقة دهماء، والعرب تقول لكل أخضر أسود، وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها. القرطبي- الجامع 17/ 184 - 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت