غريب القرآن وتفسيره، ص: 367
37 -عُرُبًا «1» : العروب الحسنة التبعل.
37 -أَتْرابًا «2» : مستويات.
43 -مِنْ يَحْمُومٍ «3» : أي شديد السواد.
55 -شُرْبَ الْهِيمِ
تكفيه حزّة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويكفي شربه الغمر
«4» : قالوا الإبل العطاش واحدها أهيم «5» وكلّ عطشان لا يروى فهو أهيم والأنثى هيماء. والهيام داء يأخذه من شدة العطش.
(1) قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما: العرب العواشق لأزواجهن. القرطبي- الجامع 17/ 211.
(2) يقال في النساء أتراب وفي الرجال أقران. القرطبي- الجامع 17/ 211 وانظر ص 38/ آية 52.
(3) أي من دخان جهنم، واليحموم في اللغة الشديد السواد وهو من الحم وهو الشحم المسود باحتراق النار. وقيل هو مأخوذ من الحمم وهو الفحم. القرطبي- الجامع 17/ 213.
(4) قرأ أهل المدينة وعاصم وحمزة (شرب) بضم الشين والباقون بفتحها. قال الفراء:
والعرب تقول شربته شربا، وأكثر أهل نجد يقولون شربا بالفتح، وأنشد في عامتهم:
تكفيه حزّة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويكفي شربه الغمر
[والحزة ما قطع من اللحم طولا، والفلذ كبد البعير، والغمر أصغر الأقداح] وزعم الكسائي أن قوما من بني سعد بن تميم يقولون شرب الهيم بالكسر. وقال الزجاج:
الشّرب بالفتح المصدر والشرب بالضم الإسم، قال: وقد قيل إنه مصدر أيضا. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 145.
(5) وقالوا إنها الأرض الرملة التي لا تروى من الماء، وهو مروي عن ابن عباس، قال أبو عبيدة: الهيم: ما لا يروى من رمل أو بعير. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 145.