فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 369

75 -بِمَواقِعِ النُّجُومِ «1» : مساقطها حيث تغيب.

81 -مُدْهِنُونَ «2» : أي مكذّبون. مدهنون مكذبون وكافرون كلّ قد سمعته قد أدهن: قد كفر، واحدها مدهن، والمدهن والمداهن واحد.

82 -وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ «3» : أي شكركم. يقال فعلت بك كذا وكذا فما رزقتني أي ما شكرتني.

86 -غَيْرَ مَدِينِينَ «4» : غير مجزيين بأعمالكم.

(1) [قال] الحسن: انكدارها وانتشارها يوم القيامة. وقال ابن عباس: المراد بمواقع النجوم نزول القرآن منجما، أنزله اللّه تعالى من اللوح المحفوظ من السماء العليا إلى السفرة الكاتبين، فنجمه السفرة على جبريل عشرين ليلة، ونجمه جبريل على محمد عليهما الصلاة والسّلام عشرين سنة. القرطبي- الجامع 17/ 223 - 224.

(2) المدهن الذي ظاهره خلاف باطنه كأنه شبه بالدهن في سهولة ظاهره. وقال المؤرج:

المدهن المنافق الذي يليّن جانبه ليخفي كفره، والإدهان والمداهنة التكذيب والكفر والنفاق، وأصله اللين. القرطبي- الجامع 17/ 227 - 228.

(3) المعنى تجعلون شكر رزقكم تكذيبكم، قاله الأكثرون. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 154 وذكر الهيثم: أن من لغة أزد شنوءة: ما رزق فلان؟ أي ما شكره، لأن شكر الرزق يقتضي الزيادة فيه فيكون الشكر رزقا على هذا المعنى. القرطبي- الجامع 17/ 228.

(4) يعني مبعوثين. ابن عباس- اللغات في القرآن 46 ومحاسبين بلغة حمير. السيوطي- الإتقان 1/ 186 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ الآية 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت