غريب القرآن وتفسيره، ص: 68
35 -وَكُلا مِنْها رَغَدًا «1» : الرغد الكثير الذي لا يعنّيك من ماء أو عيش أو كلأ. يقال قد ارغد فلان أي أصاب عيشا واسعا.
36 -فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ «2» : أي استزلهما.
37 -فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ «3» : أي قبلها وأخذها عنه.
45 -الْخاشِعِينَ «4» : المخبتون المتواضعون.
46 -الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ يوقنون «5» .
-لنا إلا ما علمتنا»] القرطبي- الجامع 1/ 285 وقال الزجاج: لا اختلاف بين أهل اللغة أن التسبيح هو التنزيه للّه تعالى عن كل سوء. ابن الجوزي- زاد المسير 1/ 63.
(1) يعني الخصب بلغة طيء. ابن عباس- اللغات في القرآن 17.
(2) حملهما على الخطأ. مكي- العمدة 73 وقيل أن معنى أزلهما:: من زل عن المكان إذا تنحى. القرطبي- الجامع 1/ 312.
(3) اي قبلها وأخذها كأن اللّه أوحى إليه أن يستغفره ويستقبله بكلام من عنده ففعل ذلك آدم «فتاب عليه» ابن قتيبة- تفسير الغريب 46 وقيل معناه فهم وفطن وقيل معنى تلقى تلقن. القرطبي- الجامع 1/ 323.
(4) الخشوع هيئة في النفس يظهر منها في الجوارح سكون وتواضع. وقال قتادة:
الخشوع في القلب وهو الخوف وغض البصر في الصلاة. القرطبي- الجامع 1/ 374 والخشوع الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح الأصفهاني- المفردات 148.
(5) وأصل الظن وقاعدته الشك مع ميل إلى أحد معتقديه وقد يوقع موقع اليقين، كما في-