فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 68

35 -وَكُلا مِنْها رَغَدًا «1» : الرغد الكثير الذي لا يعنّيك من ماء أو عيش أو كلأ. يقال قد ارغد فلان أي أصاب عيشا واسعا.

36 -فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ «2» : أي استزلهما.

37 -فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ «3» : أي قبلها وأخذها عنه.

45 -الْخاشِعِينَ «4» : المخبتون المتواضعون.

46 -الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ يوقنون «5» .

-لنا إلا ما علمتنا»] القرطبي- الجامع 1/ 285 وقال الزجاج: لا اختلاف بين أهل اللغة أن التسبيح هو التنزيه للّه تعالى عن كل سوء. ابن الجوزي- زاد المسير 1/ 63.

(1) يعني الخصب بلغة طيء. ابن عباس- اللغات في القرآن 17.

(2) حملهما على الخطأ. مكي- العمدة 73 وقيل أن معنى أزلهما:: من زل عن المكان إذا تنحى. القرطبي- الجامع 1/ 312.

(3) اي قبلها وأخذها كأن اللّه أوحى إليه أن يستغفره ويستقبله بكلام من عنده ففعل ذلك آدم «فتاب عليه» ابن قتيبة- تفسير الغريب 46 وقيل معناه فهم وفطن وقيل معنى تلقى تلقن. القرطبي- الجامع 1/ 323.

(4) الخشوع هيئة في النفس يظهر منها في الجوارح سكون وتواضع. وقال قتادة:

الخشوع في القلب وهو الخوف وغض البصر في الصلاة. القرطبي- الجامع 1/ 374 والخشوع الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح الأصفهاني- المفردات 148.

(5) وأصل الظن وقاعدته الشك مع ميل إلى أحد معتقديه وقد يوقع موقع اليقين، كما في-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت