فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 229

و يقرب منه قول القضاعي [1] :

فبينا المرء في العلياء أهوى ... ومنحطّ أتيح له اعتلاء

وبينا نعمة إذ حال بؤس ... وبؤس إذ تعقّبه ثراء [2]

فأثبت السقوط وهو من العلياء بمكان، والاعتلاء وهو من الانحطاط بمنزل. وعقب النعمة بالبؤس، والبؤس بالثروة.

فقد ظهر أن التأليف هو الدعامة/ (11) ظ/العظمى في حسن المعاني.

وطريق سوقه بزمامه ضبط اثني عشر فنا.

(1) هو سليمان بن داود. ولم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة لدي.

(2) البيتان من البحر الوافر، وهما في: «دلائل الإعجاز» (( 74 ) «البرهان» (( 211 ) «التبيان» (( 92 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت