فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 229

التنزيل: وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ [المؤمنون: (59) ] ، و: فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [1] [يس: (7) ] .

ومما يكاد يلزم التقديم: (مثل) و (غير) نحو: (مثلك يكون الكرماء) ، و (غيرك يخشى ظلمه) ونحو ذلك مما لا يقصد به. إلا أن من كانت هذه صفته فمقتضى حاله ذلك، ولو أخرتهما لرأيت الكلام مقلوبا عن جهته.

خاتمة [2] :

ما يخبر به اسم أو فعل، ثم قد يكون حشوا في حاشية خبر آخر، وهو الحال [3] نحو: (جاءني زيد راكبا) و (ما جاءني إلا راكبا) .

(1) جزء آية تمامها: لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [يس: (7) ] .

(2) ينظر: «البرهان» (( 218 ) «التبيان» (( 97 ) ).

(3) أي إن ما يخبر به إما أن يكون اسما أو يكون فعلا، وكل واحد منهما يقع خبرا من الجملة تارة وخبرا زائدا على الجملة الأخرى. فمثال الأول: (زيد قائم) و (قام زيد) . أما الثاني فهو الحال الذي ذكره المؤلف هنا؛ لأن الحال خبر في الحقيقة. (ينظر: «البرهان» (( 218 ) «التبيان» (( 97 ) )).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت