فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 229

و عمرو هما المنطلقان).

إشارة [1] :

اللام في الخبر على معنى الجنس، ويجيء على وجوه أربعة.

أحدها: المبالغة [2] ، نحو: (زيد هو الجواد) أي هو الكامل في الجود [3] .

الثاني: أن تريد أنه لا يوجد إلا منه [4] ، وإنما يكون إذا قيدت المعنى بما يخصصه وتجعله في حكم نوع برأسه، ومنه قول الأعشى [5] :

هو الواهب المئة المصطفا ... ة إمّا مخاضا وإما عشارا [6]

(1) ينظر: «التبيان» . وقد جعل المؤلف في «البرهان» (( 221 ) )هذه الإشارة تحت عنوان:

الفصل الثاني من الفصول الثلاثة التي ذكرناها في الهامش (( 1 ) )في الصفحة السابقة.

(2) أي المبالغة في الخبر، فتقصر جنس المعنى على المخبر عنه.

(3) مثل هذا الخبر لا يجوز العطف عليه، فلا يجوز أن تقول: زيد هو الجود وعمرو.

(ينظر: «البرهان» (( 221 ) «التبيان» (( 99 ) ).

(4) أي إنك تقصره عليه ولكن لا على وجه المبالغة.

(5) هو الشاعر الجاهلي ميمون بن قيس بن جندل، كنيته أبو بصير، والأعشى لقبه، ومعنى الأعشى: الذي لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار. اشتهر أيضا بلقب صناجة العرب. رحل إلى النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ليسلم فصده المشركون بمئة ناقة فعاد إلى بلده اليمامة ومات فيها.

وعدة من لقب بالأعشى من الشعراء سبعة عشر شاعرا. (ينظر: «الشعر والشعراء» (( 44 ) «خزانة الأدب» (( 175) / (1 ) )).

(6) البيت من بحر المتقارب. وهو موجود في: «ديوانه» (( 51 ) «دلائل الإعجاز» (( 139 ) )، و «البرهان» (( 221 ) )، و «التبيان» (( 99 ) «الإيضاح» (( 99) / (1 ) «الطراز» (( 22) / (2 ) ).

ومعنى المصطفاة: المختارات. والمخاض: هي النوق الحوامل ولا مفرد لها من لفظها، الواحدة منها خلفة. والعشار: هي الوالدات من الإبل، مفردها عشراء على زنة فقهاء، وهي الناقة التي عليها من وقت الحمل عشرة أشهر وتجمع أيضا على عشراوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت