فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 229

فكان مسير عيسهم ذميلا ... وسير الدمع إثرهم انهمالا [1]

فالبيت الثاني معطوف على (تولوا) إلى آخر البيت لا على (ففاجأني) ؛ كيلا يدخل في صلة (كأنّ) فيفضي إلى أن لا يكون المسير عليهم حقيقة كما في (تهيبني) .

(1) البيتان من بحر الوافر. وهما في: «ديوانه» (( 114 ) «دلائل الإعجاز» (( 188 ) «البرهان» (( 289 ) «التبيان» (( 146 ) ). ومعنى العيس: الإبل، والذميل: نوع من أنواع سير الإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت