فكان مسير عيسهم ذميلا ... وسير الدمع إثرهم انهمالا [1]
فالبيت الثاني معطوف على (تولوا) إلى آخر البيت لا على (ففاجأني) ؛ كيلا يدخل في صلة (كأنّ) فيفضي إلى أن لا يكون المسير عليهم حقيقة كما في (تهيبني) .
(1) البيتان من بحر الوافر. وهما في: «ديوانه» (( 114 ) )، «دلائل الإعجاز» (( 188 ) )، «البرهان» (( 289 ) )، «التبيان» (( 146 ) ). ومعنى العيس: الإبل، والذميل: نوع من أنواع سير الإبل.