نسخة منه لكنه ليس بالاسم الذي ذكره المحققان الفاضلان إنما هو بعنوان «المجيد في إعجاز القرآن المجيد» وقد كتب تحت العنوان العبارة الآتية:
(تأليف الإمام العالم كمال الدين عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري عرف بابن الخطيب بزملكا رحمه الله وعفا عنه) . وكتب في الصفحة الأخيرة منه أنه نسخ سنة (781) ه. وقد حصلت على هذه النسخة من دار الكتب المصرية بالقاهرة وهي تتصف بالأوصاف آنفة الذكر التي صرح بها المحققان الفاضلان ولكن بالعنوان الذي ذكرته وليس بالعنوان الذي ذكراه.
إن العثور على هذه النسخة بهذا العنوان الصريح المثبت عليها وبهذه النسبة إلى الزملكاني الجد يعد دليلا ساطعا وأكيدا على أن الكتاب ليس عنوانه «المفيد في إعراب القرآن المجيد» وإنما هو «المجيد في إعجاز القرآن المجيد» . ثم إنني بعد البحث والتنقير في كتب المؤرخين الذين ترجموا لحياة الزملكاني الجد وفي فهارس المخطوطات والمطبوعات لم أجد له كتابا أو مخطوطا بهذا الاسم الذي ذكره المحققان الفاضلان. ومن المعلوم أن ما يقع باليد أظهر وأجلى مما يكون غائبا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الوهم في اسم الكتاب تكرر أيضا عند الأستاذة الفاضلة الدكتورة ابتسام مرهون الصفار حيث ذكرته باسم «المجيد في إعراب القرآن المجيد» منسوبا إلى المؤلف نفسه أعني الزملكاني الجد وقد أوردته ضمن أسماء المخطوطات في معجم الدراسات القرآنية المطبوعة والمخطوطة وذكرت نسخته الأصلية برقم (264) بلاغة في المكتبة التيمورية بالقاهرة [1] وهو نفس الرقم المثبت على مخطوط «المفيد في إعراب القرآن
(1) ينظر: «مجلة المورد» م (9) ع (4) ص (735) /العام (1981) م.