المفرد على المفرد وعطف الجملة على الجملة، وكذلك تكلم عن بعض حروف المعاني ذوات التأثير في نظم الكلام وصوره. والذي يطلع على هذا الكتاب وسابقيه «البيان» و «البرهان» يجد النهج واحدا فيها من حيث المادة العلمية وأسلوب عرضها سوى ما يفرق هذا عن ذينك الكتابين من حيث الحجم والسعة في الشواهد.