بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى:
أيها الإخوة الكرام، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى، والاسم اليوم، هو: (الإله) .
1 -ورود اسم (الإله) في القرآن الكريم والسنة النبوية:
فقد ورد في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، قال تعالى:
{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) }
وقال تعالى:
{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ (73) }
(سورة المائدة)
أما في السنة فلا بد من تمهيد:
تعريف سنة النبي عليه الصلاة والسلام: هي أقواله وأفعاله وإقراره، أيّ شيء قاله هو من السنة، وأيّ شيء فعله هو من السنة، فإذا سمع كلامًا وسكت عنه فهو من السنة، لأنه لا يمكن أن يسكت على خطأ، فإذا سكت معنى ذلك أنه أقره، والنبي عليه الصلاة والسلام نقل لأصحابه قول خبيب حينما قتل.
بالمناسبة، سئل خبيب قبل أن يقتل: أتحب أن يكون محمد مكانك، وأنت في أهلك وعافيتك؟ فقال كلمة لا تنسى، قال: >.
لذلك قال أبو سفيان: >.
أيها الإخوة الكرام، الإسلام هو الحب، فإذا ألغي الحب من الإسلام كان جثة هامدة، ألا لا إيمان لمن لا محبة له، لأن الله سبحانه وتعالى بيّن في كتابه الكريم أن أساس العلاقة بين العباد وربهم علاقة حب: