فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1948

ب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

من أسماء الله الحسنى: (المؤخر) :

أيها الإخوة الكرام، لا زلنا في اسم"المؤخر".

من أصرّ على شيء من خير الدنيا أو الآخرة وكان صادقًا في إصراره أعطاه الله سؤله:

التقديم والتأخير أن يقدم إنسان في المال، وأن يؤخر إنسان آخر في المال، أن يقدم إنسان في الجاه، وأن يكون إنسان آخر في التعتيم، أن يقدم إنسان بالصحة، وأن يؤخر إنسان بالصحة، هذا التقديم والتأخير الذي تؤكده الآية الكريمة:

{انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا}

(سورة الإسراء)

هناك تفسير اجتهادي، وأن الإنسان حينما يكون طموحًا في الدنيا أم في الآخرة لقوله تعالى:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}

(سورة الإسراء)

المعنى: أن كل إنسان إذا أصرّ على شيء من خير الدنيا أو الآخرة، إذا أصرّ على الدنيا أو على الآخرة وكان صادقًا في إصراره، من سنن الله عز وجل أن يعطيه سؤله

{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت