بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: (الشكور) :
أيها الإخوة الكرام، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى، والاسم اليوم"الشكور".
ورود اسم الشكور في القرآن الكريم مقترنًا باسم الغفور والحليم:
الله جلّ جلاله سمى ذاته العلية باسم"الشكور"قال تعالى:
{لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}
(سورة فاطر)
يعني غفور للذنوب، شكور للأعمال الصالحة، وقد ورد هذا الاسم مقترنًا باسم الغفور في موضعين، تقدم الأول منهما، والثاني في قوله تعالى:
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}
(سورة فاطر)
وقد ورد هذا الاسم مقترنًا باسم الحليم في قوله تعالى:
{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ}
{لَغَفُورٌ شَكُورٌ}
{شَكُورٌ حَلِيمٌ}
إن وقعت في الذنب فهو غفور، وإن عملت عملًا طيبًا فهو شكور، إن عملت عملًا صالحًا فهو شكور، وإن زلت القدم فهو حليم
{لَغَفُورٌ شَكُورٌ}
{شَكُورٌ حَلِيمٌ}
علامة إيمان المسلم أنه في كل الأحوال بين الصبر والشكر:
هناك آية أخرى:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}
(سورة إبراهيم)