ب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: (الحميد) :
أيها الإخوة الكرام، لازلنا في اسم"الحميد".
الله عز وجل حمد نفسه في القرآن الكريم في مواضع كثيرة من هذه المواضع:
1 -الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ:
الله سبحانه وتعالى حمد نفسه في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، من هذه المواضع:
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}
(سورة الأنعام الآية: 1)
وفي آية أخرى يقول الله عز وجل دققوا:
{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}
(سورة هود الآية: 119)
معنى
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}
أي خلق الخلق ليسعدهم، خلق الخلق ليرحمهم، هذه آية أولى.
2 -الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ:
الآية الثانية:
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ}
(سورة الأعراف الآية: 43)
(( يا عبادي، كُلُّكم ضالّ إلا مَنْ هَدَيتُه، فاسْتَهدُوني أهْدِكم ) )
[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري]
{قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ}
(سورة الأنعام الآية: 71)