فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1948

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

من أسماء الله الحسنى: (المالك) :

أيها الإخوة الكرام، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى، والاسم اليوم"المالك"، اسم الله"المالك".

ورود اسم المالك في القرآن الكريم والسنة النبوية:

اسم الله"المالك"ورد في القرآن الكريم مضافًا، وإن كانت الإضافة تحمل معنى الإطلاق في الملكية، ولكنه ورد أيضًا في السنة النبوية مطلقًا، فمن القرآن الكريم قوله تعالى:

{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}

(سورة آل عمران الآية: 26)

كل شيء يُملكه هو مالكه، أما المُلك مطلق هذا الاسم في مقابل الملكوت، فالملك يراد به عالم الشهادة غالبًا، أو الحياة الدنيا بصفة عامة، والملكوت يراد به في الأعمّ الأغلب عالم الغيب أو عالم الآخرة، والله عز وجل مالك المُلك والملكوت، يعني مالك عالم الدنيا وعالم الآخرة، مالك عالم الشهادة، وعالم الغيب، هو رب العالمين الذي يملك عالم الغيب وعالم الشهادة بما فيهما، قال تعالى:

{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

(سورة الأعراف الآية: 158)

مُلك الدنيا والآخرة، مُلك عالم الغيب، وعالم الشهادة، فالمالك هو المنفرد لملكية الملك والملكوت، المُلك في الدنيا، والملكوت في الآخرة، المُلك عالم الشهادة، والملكوت عالم الغيب.

الحق سبحانه وتعالى مالك لعالم الغيب والشهادة وما فيهما:

الله سبحانه وتعالى أفرد نفسه بملكيته لعالم الملك، وأفرد نفسه بملكيته لعالم الغيب أو عالم الملكوت، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت