بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: (التواب) :
أيها الإخوة الأكارم، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى، والاسم اليوم"التواب".
ورود اسم التواب في القرآن الكريم والسنة الشريفة:
ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في ستة مواضع معرفًا بأل، كما في قوله تعالى:
{فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}
وقد ورد أيضًا في ستة مواضع، منونًا، كما في قوله تعالى:
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ}
(سورة النور)
أيها الإخوة، الله عز وجل يقول:
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا}
(سورة النساء)
وقد قال العلماء: ما أمرنا الله أن نتوب إليه إلا ليتوب علينا وما أمرنا أن نستغفره إلا ليغفر لنا، وما أمرنا أن نسأله إلا ليعطينا، وما أمرنا أن ندعوه إلا ليستجيب لنا.
أما في السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ويقول:
(( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم ) )
[الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن عمر]
التواب في اللغة: