بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: (المقيت) :
أيها الإخوة الأكارم، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى، والاسم اليوم"المقيت".
ورود اسم المقيت في القرآن الكريم في موقع واحد:
سمىّ الله جلّ جلاله ذاته العلية في القرآن الكريم باسم"المقيت"، فقد ورد في موقع واحد في القرآن الكريم، وهو قوله تعالى:
{وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا}
كما تعلمون في آية الكرسي.
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
(سورة البقرة الآية: 255)
يعني لا تتم شفاعة في الكون بين جهتين إلا بإذن الله، فإذا كنت سببًا في عمل صالح فلك من هذا العمل الصالح نصيب، مثلًا أعنت إنسانًا على نفسه فتاب إلى الله، كل أعمال الخير التي فعلها هذا الإنسان لك منها نصيب، وإذا دللت إنسانًا على عمل سيئ أو على معصية، كل هذه المعاصي التي يفعلها عليك منها وزر، شيء خطير،
{وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا}
فأنت أي عمل تكون وسيطًا به، إن كان خيرًا فلك منه نصيب، وإن كان شرًا عليك منه وزر
{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا}