فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1948

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

من أسماء الله الحسنى: (المُبِين) :

1 -ورودُ اسم (المبين) في القرآن الكريم:

مع اسم من أسماء الله الحسنى، وهو اسم (المبين) ، وقد ورد هذا الاسم في القرآن الكريم في آية واحدة، قال تعالى:

{وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ}

(سورة النور)

2 -ورودُ اسم (المبين) معرَّفًا بـ (أل) إشارة إلى الوصفية:

ورد هذا الاسم في القرآن الكريم معرفا بـ (أل) ، فلان اسمه راشد، راشد اسم علم، أما إذا عرفت الاسم لقلت: جاء الراشد، أنت تريد أن تؤكد اتصاف هذا الإنسان بالرشد، فحين يعرّف اسم العلم يقصد منه التعريف، ودقة اتصاف صاحب الاسم بصفته، إذا قلت: جاء راشد، قد يكون جاء رجل اسمه راشد، لكنه غير راشد، كأن تقول: فلان سعيد، اسمه سعيد، وهو من أشقى الناس، فلان كامل، وفيه كمية نقص لا تعد ولا تحصى.

لذلك إذا عُرِّف الاسم العلم بـ (أل) أُشير إلى اتصاف صاحبه بهذه الصفة، فاسم الله تعالى (المبين) ورد معرَّفا بـ: أل:

{وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ}

(سورة النور)

شيء آخر أيها الإخوة، نحن نعلم في اللغة أن الكلمات معارف ونكرات، المعرفة ما دلت على معين، والنكرة ما دلت على غير معين، تقول: عاصمة، فهي غير معين، نكرة، أما دمشق فمعرفة.

قال بعض النحاة:

إن المعارف سبعة في قولنا كَمُل أنا صالح من ذا الفتى ابني يا رجل

الضمير معرفة، اسم العلم معرفة، اسم الإشارة معرفه، اسم الموصول معرفة، المُعرف بأل معرفة، المضاف معرفة، المنادى معرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت