سيد الخلق وحبيب الحق أعلى إنسان في الأرض، ومع ذلك لا أملك لكم نفعًا ولا ضرًا، يعني أراد الله أن نتجه إليه، أن نعتمد عليه، أن نقبل عليه، كي نسعد، فرأفته تقتضي أنه يغار علينا، يغار أن نتجه إلى غيره، وإذا اتجهنا إلى غيره أدبنا، لأنه رؤوف بنا ورحيم.
الحكمة من الشدائد التي يسوقها الله تعالى للإنسان تكشف يوم القيامة:
فملخص الملخص أن الإنسان في حياته الدنيا يسوق الله له بعض الشدائد، يوم القيامة يكشف له عن حكمة الذي ساقه له من الشدائد، أنا أقول دائمًا إن لم تذب كالشمعة محبة لله على ما ساق لك من الشدائد يكون في إيمانك خلل، الله عز وجل يقول:
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ}
(سورة آل عمران الآية: 147)
فكل ما يساق للإنسان من شدة من أجل أن يستحق جنة عرضها السماوات والأرض، وعندئذ تلخص علاقتك بالله يوم القيامة بكلمة واحدة:
{وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الحَمْدُ لِلَّه رَبّ العالَمِينَ}
(سورة يونس الآية: 10)
والحمد لله رب العالمين.