في ولاية بأمريكا خمسة آلاف طبيب سوري معهم بورد، يعني هذا شيء دقيق جدًا، يجب أن تكون أولًا حتى يصغي الناس إليك.
الآن سيدنا إبراهيم، ماذا قال:
{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
(سورة الأنعام)
يا الله! سيدنا محمد:
{فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ}
(سورة الزخرف)
سيدنا موسى:
{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الأعراف)
سيدنا إبراهيم، سيدنا محمد، سيدنا موسى، الآن في أمر إلهي:
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ}
(سورة الأنعام الآية: 14)
الدنيا ماضية، فانية، زائلة، اعمل عملًا تكون في الدنيا شيئًا مذكورًا، اعمل عملًا تكون حديث الناس، قدم شيئًا لهذه الأمة، اخرج من ذاتك.
ما لم نكن متفوقين في دنيانا لا يحترم ديننا:
لذلك مرة ثانية، والله أعتقد بهذه المقولة اعتقادًا لا حدود له: ما لم نكن متفوقين في دنيانا، لا يحترم ديننا، والمشكلة اليوم أن الإسلام محجوب عن أهل الأرض بالمسلمين، تصريح كاذب، احتيال، تقصير بالعمل، تزوير، فهذا النموذج من السلوك لا يرقى بنا إلى أن يصغى إلينا.
فلذلك أيها الإخوة، إن أردت أن تكون شيئًا مذكورًا في الدنيا كن أولًا، المسلمون الآن بحاجة إلى صناعي كبير، إلى تاجر كبير، إلى أستاذ جامعي كبير، إلى عالم كبير، إلى داعية كبير، هؤلاء النخبة بهم تنهض الأمة.
فلذلك يجب أن نسعى لا أن نكون رقمًا عاديًا، أي في الستة آلاف مليون الخمسة آلاف وخمسمئة مليون جاؤوا إلى الدنيا وغادروها، ولم يتركوا أثرًا، إنسان هدفه يشتري بيتًا فقط ويتزوج، ويشتري سيارة، انتهت كل أهدافه هنا، بينما عظماء أهل الأرض يحملون همّ أمتهم، يبدلون بيئتهم، يصلحون شأن أمتهم، يسعون إلى عمل معين، فلابدّ من التفوق لأن الله"الأول"ويحب منك أن تشتق منه كمالًا تتقرب به إليه، فالنبي أول كان، بربع قرن قلب وجه الأرض، واحد.