فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 1948

هذا هو الإيمان، الإيمان ألا ترى مع الله أحدا، الإيمان أن ترى أن يد الله تعمل وحدها.

إيمان الإنسان بالله عز وجل إيمان يسعده ويريحه:

الإيمان أن تؤمن أن:

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

(سورة الزخرف الآية: 84)

الإيمان أن تؤمن:

{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا}

(سورة الأنعام الآية: 59)

هذا الإيمان، هذا الإيمان المسعد، المريح، علاقتك مع جهة واحدة، بيدها كل شيء.

فلذلك الآية بمعناها الأول:

{أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ}

يعني الجهة التي بيدها أن تحكم هي الله.

الله عز وجل بيده مصير كل شيء:

أيها الإخوة، هذا الاسم ورد أيضًا في صحيح البخاري، في صحيح البراء بن عازب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(( إذا أوْيتَ إلى فراشك، فقل: اللَّهمَّ أسْلَمْتُ نَفْسي إليك، ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمْري إليك، وألجَاتُ ظَهْري إليك، رَغْبة ورَهْبة إليك، لا مَلْجأ، ولا مَنْجَا منك إلا إليك ) )

أريد أن أبين لكم من خلال بعض القصص، ما معنى اسم"الآخر"؟ قصة رمزية طبعًا:

إنسان يجلس مع زوجته، يأكل الدجاج، طُرق الباب، ذهبت لتفتح الباب فإذا سائل يطلب طعامًا، فهمت أن تعطيه جزءًا من هذه الدجاجة، لأنه سائل وجائع، فنهرها زوجها وعنفها، وقال: اطرديه، ساءت العلاقة بينه وبينها فطلقها، وتزوجها إنسان آخر، ولحكمة بالغةٍ بالغة كانت تجلس معه تأكل الدجاج، فطُرق الباب، فذهبت لتفتح الباب، فاضطربت، فلما عادت رآها مضطربة، قال: من الطارق؟ قالت: سائل، قال: لا، من الطارق؟ قالت: زوجي الأول، فقال لها: وهل تدرين من أنا؟ السائل الأول، قصة رمزية.

لكن أحيانًا أنت تتخذ قرارًا، لكن الله عز وجل بيده للمصير.

الله هو"الآخر"وحكمه الأخير في كل شيء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت