"أحب ثلاثًا، وحبي لثلاث أشد، أحب الطائعين، وحبي للشاب الطائع أشد، أحب الكرماء، وحبي للفقير الكريم أشد، أحب المتواضعين، وحبي للغني المتواضع أشد، وأبغض ثلاثة، وبغضي لثلاث أشد، أبغض العصاة، وبغضي للشيخ العاصي أشد، أبغض المتكبرين، وبغضي للفقير المتكبر أشد، أبغض البخلاء، وبغضي للغني البخيل أشد"
لذلك ورد أيضًا:
"أن العدل حسن، لكن في الأمراء أحسن، فأجمل صفة في الأمير العدل، وأن الورع حسن، لكن في العلماء أحسن، وأن الحياء حسن، لكن في النساء أحسن، وأن السخاء حسن، لكن في الأغنياء أحسن، وأن الصبر حسن، لكن في الفقراء أحسن، وأن التوبة حسن، لكن في الشباب أحسن"
خاتمة:
إذًا: أيها الإخوة، الله هو (المسعر) بفعله التكويني، وولي أمر المسلمين حينما يرى في مصلحة أمتي أن يسعر، يسعر بتدبيره الفقهي، ولأن الإنسان مطلوب أن يدعو في هذا الاسم بمعنى هذا الاسم حينما يقول:
(( اللهم ارزقني طيبًا، واستعملني صالحًا ) )
وأن الكسب شيء، وأن الرزق شيء آخر، الرزق ما انتفعت به، والكسب مال حصلته ولم تنتفع به، وسوف تحاسب عليه، وأن من أدق الحسابات يوم القيامة حساب المال، من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقته؟
أيها الإخوة الكرام، نسأل الله جل جلاله أن يرزقنا طيبًا، ويستعملنا صالحًا.
والحمد لله رب العالمين.