فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 1948

إذًا يحق"الحق"بكلماته، ويقول"الحق"، إذًا وعده وعد حق، ودينه حق، وكتابه حق، وما أخبر عنه حق، وما أمر به حق.

{وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}

(سورة يونس)

وفي قوله تعالى:

{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}

(سورة الأنعام الآية: 73)

وفي قوله تعالى:

{يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ}

يعني هنيئًا لمن كان مع"الحق"، والويل لمن كان مع الباطل، هنيئًا لمن كان مع الثابت، والدائم، والباقي، والكامل، و"الحق"نقيض اللعب، والكامل.

من كان مع الحق كان في قمة النجاح والتألق والفلاح:

أيها الإخوة، الملخص أن الله سبحانه وتعالى هو"الحق"، وكلامه هو"الحق"ووعده هو"الحق"، ووعيده هو"الحق"، وأفعاله هو"الحق".

الإنسان حينما يكون مع"الحق"في قمة النجاح، في قمة التألق، في قمة الفلاح، في قمة الفوز، في قمة العقل، في قمة الذكاء، صار"الحق"الشيء الموجود، والباطل الشيء المفقود،"الحق"الشيء الموجود، والباطل الشيء المعدوم.

في هذا المأخذ ليس هناك كهرباء، وضعنا قابس المروحة لم تدر، معناها باطل، في مأخذ آخر هذا حق.

أيها الإخوة، كتوضيح"الحق"الشيء الموجود، واعتقاد وجود، واعتراف بوجوده، هو ما يعنيه"الحق"، والشيء المعدوم حينما يتوهم الإنسان شيئًا غير موجود ولا يطابق الواقع، يعني للتوضيح:

ما هو العلم؟ بتعريف مختصر الوصف المطابق للواقع، كل شيء خلاف الواقع جهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت