{وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ}
(سورة الممتحنة)
4 -البذل والعطاء:
وتارةً للبذل والعطاء.
{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}
(سورة المائدة الآية: 63)
وبسط اليد في حقنا نحن البشر معلوم المعنى والكيفية، بسط اليد، أما في حق الله جل جلاله معلوم المعنى، مجهول الكيفية، المعنى واضح، أما الكيفية لا نعلمها، هذا في اللغة.
من معاني الباسط:
1 -يبسط الرزق لعباده بجوده وكرمه:
الله يبسط الرزق لعباده بجوده وكرمهولكن لو قلنا الله جلّ جلاله هو"الباسط"هو الذي يبسط الرزق لعباده بجوده ورحمته.
مرة أطلعتُ على سنبلة أصلها حبة قمح واحدة، أنبتت هذه الجبة خمس وثلاثين سنبلة، عددت إحدى السنابل فإذا فيها خمسون حبة، ضربت خمسة وثلاثين بخمسين، ألف وسبعمئة وخمسون حبة من حبة، أحيانًا يقول لك: الكيس أعطى مئة كيس، أحيانًا يعطي الكيس كيسين.
"الباسط"في الرزق الذي يعطي بلا حساب، هو الذي يبسط الرزق لعباده بجوده ورحمته، ويوسعه عليهم ببالغ كرمه وحكمته.
مرة طبيب توفي رحمه الله، كان عضوًا في لجنة حوض دمشق، قال لي: انخفاض المياه في حوض دمشق ينبئ بمشكلة كبيرة جدًا، ربما اضطر أهل دمشق أن يغادروا دمشق، تكلم كلامًا لم يمكّن الإنسان أن يقف على قدمه، هذه قصة قديمة، في العام الذي يليه نزل 350 مم، والمعدل السنوي 200، هناك ينابيع تفجرت، وقد انتهت من ثلاثين عام، مياه بعض القرى وصلت إلى دمشق، فإذا الله أعطى أدهش.
"الباسط"يبسط الرزق لعباده بجوده ورحمته، ويوسعه عليهم ببالغ كرمه وحكمته، فيبتليهم على ما تقتضيه مشيئته وحكمته، فإن شاء وسع، وإن شاء قتر، فهو"الباسط"القابض.
تقنين الله تقنين تأديب لا تقنين عجز: