، ومع المَوْلَوِيّ مُحَمَّد بَشِير السَّهْسَواني (1) ، والنَّوَّاب صِدَّيق حسن خان (2)
(1) نسبةً إلى سَهْسَوان من أعمال ولاية بديوان، ولد في لكنهو سنة (1254هـ) ، وتعلم في دهلي، وعلم الفارسية والعربية في كلية (( آكره ) )، ودعاه النوَّاب صديق حسن خان إلى بهوبال سنة (1295هـ) ، ففوض إليه رياسة المدارس الدينية فيها ، فأقام نحو (25) عامًا، وعاد إلى دهلي. وتوفي بها (1323هـ) .
كان يتولى الردَّ على الإمام اللكنوي في إيراداته على صديق حسن خان. ينظر (( الأعلام ) ) (ج6/ص53) للزركلي. و (( نزهة الخواطر ) ) (ج8/ص415-416) .
(2) ينتسب إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ونسبه بكامله مذكور في آخر كتاب (( إبراز الغي ) )، ولد سنة (1248هـ) ببلدة بريلي موطن أجداده لامه ، وتوفي والده وهو في السادسة من عمره ، فنشأ في حجر أمّه ببلدة (( قِنَّوْج ) )موطن آبائه ن وتلقى بعض العلوم فيها ، ثم ارتحل إلى دهلي وأتم تعليمه فيها .
وسافر إلى بهوبال طلبًا للمعيشة، ففاز بثروةٍ وافرةٍ ، حيث تزوَّج بملكتها، ولقِّب بنواب عالي الجاه أمير بهادر ، وكان الملك بيد الإنجليز في الهند ، فعزلوه فترةً من الزمان ثم أعادوه .
سافر إلى الحجاز وحجّ، وأخذ عن تلامذة الشوكاني من علماء اليمن وأبرز شيوخه الشيخ محمد إسحاق حفيد الشيخ العزيز المحدِّث الدهلوي ن والشيخ القاضي حسين بن المحسن السبعي الأنصاري اليمني الحُدَيدي تلميذ الشيخ محمد بن ناصر الحازمي تلميذ الشوكاني، والشيخ عبد الحق بن فضل الهندي تلميذ الشوكاني.
ألف العديد من المؤلفات، جمع فيها الغثَّ والسمين ، ولم يكن فيها من المحقِّقين ، وأكثر فيها من التحامل على الأئمة الكبار، لذلك أكثر الإمام اللكنوي من التعقب عليه في كتبه، بل وألف كتابين مستقلين لبيان مسامحاته وتعارضاته في كتبه، هما: (( إبراز الغي ) )، و (( تذكرة الراشد ) ).
وعقَّب ولدين وبنتًا ،وتوفي سنة (1307هـ) .
ينظر ترجمته في (( الأعلام ) ) (ج6/ص167-168) ،و (( نزهة الخواطر ) ) (ج8/ص187-195) ، وفي كتبه: (( حسن الأسوة ) ) (ص9-10) ، و (( أحكام الوصية ) ) (ص9-19) ، وغيرها من كتبه ، فقد أكثر من الترجمة لنفسه في كثيرٍ منه كـ (( الحطة ) )، و (( أبجد العلوم ) ). وغيرها.