قال المناويّ في معنى (يُجدِّد) : (( يُبين السُّنَّة من البدعة، ويُكثِر العلم، وينصر أهله، ويَكسِرُ أهل البدعة ) ) (1) .
(( وفي مقامٍ آخر، قال: يُجدِّد مَا اندرس من أحكامِ الشَّريعة، وما ذهب من معالم السُّنن، وما خفي من العلوم الظاهرة والباطنة ) ) (2) .
وقال: (( معنى التجديد إحياءُ ما اندرس من الكتاب والسنة، والأمر بمقتضاهما ) ) (3) .
وقال: صاحب (4) (( عون المعبود ) ): (( إنّ شَرطَ المجدِّدَ أن يبيِّن السُّنَّة من البدعة، ويُكثِرَ العلمَ، ويُعِزَّ أهله، ويَقمَعَ البدعةَ ويَكسِرَ أَهلها، ومن لا يَكونُ كذلك لا يَكونُ مُجدِّدًا ألبتة، وإن كان عالمًا بالعلوم، مَشهورًا بين النَّاس مَرجعًا لهم ) ) (5) .
وقال الخوليّ: (( والقدماء يَعنون بذلك التَّجدِّيد في عامة قول من رأينا كلامهم، أَنَّهُ إحياء السُّنَّة، وإماتة البدعة، أو إحياء ما اندرس، وما يشبه هذا التعبير ) ) (6) .
وقال: (( وفي هذه البياناتِ المتعددةِ لعملِ المجدِّد عند القدماء، يَبدو أن: التَّجدِّيد ليس إلا حماية للدِّينِ وكيانه، بالصُّورة الأولى التي أدى بها دون تدخل بفهم جديد، أو تطبيق جديد ) ) (7) .
(1) من أجل صحوة إسلامية راشدة )) (ص27) عن (( فيض القدير ) ) (ج2/ص281-282) .
(2) المصدر السابق (ص27) عن (( فيض القدير ) ) (ج1/ص10) .
(3) هامش (( الرفع والتكميل ) ) (ص44) .
(4) هو شمس الحق العظيم آبادي.
(5) المجدِّدون في الإسلام )) للصّعيديّ (ص 15) .
(6) المجدّدون في الإسلام )) (ص 12) للخولي. الهيئة المصرية العامة للكتاب. 1962م. وينظر (( المجددون في الإسلام ) ) (ص22) للصعيدي.
(7) المجدّدون في الإسلام )) (ص 33) للخولي.